بيان صادر عن الاتحاد العام للمعاقين الفلسطينيين / غزة
المعاقون ينتظرون الإفراج عن حقوقهم
شعبنا الفلسطيني الصامد في وجه الظلم والعدوان يا من تعشقون الحرية وتناضلون لخلاص شعبكم ووطنكم من الاحتلال.
يطل علينا يوم المعاق العالمي في 3/12 اليوم والذي أقرته الأمم المتحدة من كل عام والذي يتفاعل فيه العالم اجمع مع معاقي العالم للتذكير بحقوقهم في المشاركة والفرص المتكافئة ودمجهم كشريحة لها دورها ومكانتها في المجتمع .
مع ازدياد الظلم وتفاقم الإرهاب الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني تزداد أعداد المعوقين الفلسطينيين وتزداد معها صعوبات اخذ مكانتهم ووضعهم الطبيعي بسبب الاحتلال وشروره التي تسببت بمئات الشهداء والجرحى والمعوقين ، ولم يسلم معاقو فلسطين ومؤسساتهم من البطش والتنكيل والتدمير على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلي .
إذ أن العديد من مؤسساتهم تعرضت للقصف والإغلاق والتدمير كباقي مؤسسات الوطن ومنع مئات المعوقين من الوصول إلى مؤسساتهم التأهيلية نتيجة الحصار والإغلاق المستمر للمدن والقرى والمخيمات الفلسطينية فقد حصد العدوان الإسرائيلي الثر من " 100 " مائة معوقا شهداء وعشرات الآلاف من الجرحى والمعوقين .
واستدراكا منا لحجم التحدي المفروض على شعبنا ورغبة في مواصلة حياتنا ونضالنا الوطني المشروع فإننا وباسم الاتحاد العام للمعاقين الفلسطينيين ندعو إلى :-
- رفع الظلم عن كاهل شعبنا الفلسطيني بشكل عام والمعاقين بشكل خاص وإلزام إسرائيل بتنفيذ القرارات الشرعية الدولية وإنهاء الاحتلال وتأمين حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشريف على جميع الأراضي التي احتلت في الرابع من حزيران عام 1967م .
- متابعة تنفيذ المؤسسات الحكومية والأهلية لالتزاماتها التي ينص عليها قانون حقوق المعوقين رقم 4 لعام 99م
وانسجاما مع رسالة يوم المعاق العالمي يؤكد الاتحاد العام للمعاقين الفلسطينيين / في غزة
" إن الإعاقة مثلما لم تكن سببا يحول دون انخراط المعاقين في النضال الوطني فإنها لن تكون سببا يحول دون مشاركتهم الكاملة في كافة نواحي الحياة . "
- نطالب المؤسسات المعنية بتطوير برامج التأهيل المختلفة كما ونوعا انسجاما مع ازدياد أعداد المعاقين .
- تنفيذ اللوائح التنفيذية لقانون حقوق المعوقين رقم 4 لعام 99م المصادق عليها لإحقاق حقوق المعاقين في فلسطين.
- انجاز وإتمام بطاقة المعوق الفلسطيني .
- صرف موازنة دائمة للاتحاد العام للمعاقين الفلسطينيين في غزة ليستمر في الدفاع عن حقوق المعاقين وتوجيههم نحو حقوقهم وأهدافهم .
- وفي الختام نؤكد أن هذه المناسبة ليست مناسبة احتفالية وإنما هي دعوة جادة ودعوة للعمل الحقيقي من اجل هؤلاء المعاقين الذين يمتلكون قدرات ومواهب لابد من استثمارها لرفع مستوى التنمية لدى وطننا ، ومن اجل إعادة النظر في الترتيبات التشريعية والمالية والسياسية وبشكل يكفل دمج المعاق في كافة أوجه الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية .
إننا في الاتحاد العام للمعاقين في غزة نطير هذا البيان بهذه المناسبة وفي ظل هذا الظرف الصعب أملين أن تتوحد كل الجهود من اجل رفعة هذا الوطن ومن اجل مستقبل أفضل لشعبنا الفلسطيني ولمعاقينا .
الاتحاد العام للمعاقين الفلسطينيين / غزة
أخوكم / عوني مطر