الوحدة الوطنية ضرورة أكثر من أي وقت مضى
نعم لوحدة الوطن .. والشعب .. والسلطة .. والقيادة
الوحدة الوطنية باتت ضرورة أكثر من أي وقت مضى ولابد للجميع الاستفادة من المبادرة المصرية الطيبة والاستجابة لها .
أصبحت الوحدة ضرورة ملحة تفرضها مصلحتنا الوطنية، والقومية ضرورة تفرضها عقيدتنا الإسلامية ضرورة تفرضها ظروفنا المحلية والإقليمية والدولية .والوحدة الوطنية هي السلاح الأمضى لمواجهة سياسة الاستيطان والغطرسة والعدوان والإرهاب اليومي الذي يمارسه الاحتلال ضد شعبنا الصامد
إننا في الاتحاد العام للمعاقين الفلسطينيين نؤكد على أهمية المبادرة المصرية للمصالحة الوطنية ونؤيد بشدة مؤتمر الحوار الوطني ووثيقة الوفاق الوطني . ولابد لكافة القوى والفصائل من أن تقتنص الفرصة القائمة حاليا من خلال الجهود المصرية الطيبة التي تبذلها الشقيقة الكبرى مصر من اجل تقريب وجهات النظر بين كافة الفصائل من جهة والحكومة من جهة أخرى ودور مصر الطيب من اجل توحيد الموقف الفلسطيني ، فمصر اليوم كما كانت تتصدر الموقف العربي والقومي الداعم والمؤازر للقضية الفلسطينية والقيادة والشعب الفلسطيني.
إننا ندعو كافة القوى والفصائل إلى التحلي بروح المسئولية الوطنية والتاريخية ،لابد من إنهاء الانقسام الداخلي والصراع والتوصل لاتفاق استراتيجي تتوفر له كل شروط النجاح والتنفيذ ويعيد الوحدة للشعب الفلسطيني والوطن والسلطة وللقضية المقدسة .
يجب على الجميع بذل كل الجهد المستطاع لدعم الحوار والوفاق الفلسطيني حتى نتمكن من تجاوز هذه المرحلة السوداء في التاريخ الفلسطيني.
يجب علينا أن نتوحد " لتكون قيادة وطنية إسلامية قومية موحدة " ودخول كافة الفصائل منظمة التحرير الفلسطينية وإعادة تعزيز وضع المنظمة وتقوية دورها وتطوير مؤسساتها لان رفع الحصار عن شعبنا مطلبا أساسيا ورئيسيا للرئيس وللحكومة وللفصائل وللشعب الفلسطيني .
لابد للجميع من التوحد لتخفيف المعاناة عن شعبنا ولوضع إستراتيجية عمل جديدة للعمل الوطني تتناسب مع حجم التحديات التي تواجه رئيسنا وحكومتنا وشعبنا وقضيتنا وامتنا وتتناسب مع التغيرات الدولية والإقليمية في العالم ، لنتمكن من القفز عن الواقع المؤلم والصعب والمعقد التي تمر به قضيتنا وامتنا.
نصرخ بأعلى صوتنا معاقين .. وجرحى لنقول حان الوقت للحوار .. للوحدة ، لإعادة تقييم الوضع الداخلي والخارجي ، للوقوف مع النفس بعيدا عن الأضواء ، بعيدا عن كاميرات الفضائيات ، بعيدا عن دعاة الفتنة التي تدفع فقدان التوازن وتخطف العيون .
لابد من وقفة صريحة مع النفس والذات لنصل جميعا إلى الحقيقة الكاملة التي تفرض علينا جميعا الحوار ليس من اجل الحوار ولكن من اجل الوحدة .. من اجل التوحد دون شروط .. دون قيود على أساس واضح ومتين حتى نتمكن جميعا من الاستمرار في نضالنا وعملنا حفاظا على ما تم تحقيقه من انجازات وطنية طيلة السنوات الماضية وحتى لا نفقد كل شيء فلنتوحد من اجل مصلحة فلسطين من اجل مصلحة شعبنا وقضيتنا وامتنا وديننا ولنتكاتف جميعا بعيدا عن التجزئة وتقسيم الوطن من اجل رفع الحصار عن شعبنا الصابر المرابط ولنبدأ صفحة جديدة وثقافة جديدة بوعي وبصيرة وقراءة مستنيرة للواقع والمستقبل ونعلنها أمام العالم كل العالم إننا جسد واحد وقلب واحد وعلم واحد في كل الأزمات.
ولتكن ذكرى استشهاد الراحل والزعيم ياسر عرفات التي تتصادف مع مؤتمر الحوار مناسبة للوحدة وإنهاء حالة الانقسام ومناسبة لاتفاق وطني شامل .