انشاء صندوق التكافل الاجتماعي في الاتحاد العام للمعاقين في غزة
خبر صحفي
بناءا على اللقاء الذي تم عقده في مقر الاتحاد العام للمعاقين بين مجموعة من الأخصائيين الاجتماعيين والأخ / عوني مطر رئيس الاتحاد العام للمعاقين الفلسطينيين في غزة ، أكد من خلاله الأخ / عوني مطر إن العمل جاري على إنشاء صندوق التكافل الاجتماعي داخل إطار الاتحاد العام للمعاقين في غزة وذلك بناءا على توجيهات الاتحاد والمؤسسات واحتياجات المعاقين .
وأوضح أن هذا الصندوق سيكون مخصصا للمعاقين والجرحى المنتسبين إلى الاتحاد العام للمعاقين في غزة لمساعدتهم والأخذ بيدهم إلى بر الأمان وتلبية احتياجاتهم قدر الإمكان ، ولمواجهة الطوارئ والكوارث لديهم والوقوف معهم في جميع المناسبات وتقديم المساهمات المالية والمحددة لكل مناسبة والمساهمة في توفير الحد الأدنى لحياة كريمة لأسر المعاقين .
كما تطرق إلى قيام الاتحاد بوضع خطة عمل لتنظيم وتوحيد نظام التكافل الاجتماعي في الاتحاد معتبرا ذلك خطوة في غاية الأهمية .
وقدم مطر نبذة عن المشروع وعن نشاط الاتحاد مبينا انه يصب في خانة تمكين الفئات المحرومة والمهشمة فئة المعاقين والجرحى ودمجها في المجتمع وسوف يستفيد منه آلاف المعاقين والجرحى الذين هم بحاجة إلى المساعدة .
ويساهم في مواجهة مشكلة الفقر وإصلاح الأحوال الاجتماعية للمعاقين الفقراء عبر
دعم المشروعات الاستثمارية الصغيرة التي تهدف إلى تحسين مستوياتهم الاجتماعية من خلال تبني استيراتيجية تقوم على التوعية بأهمية العمل والاعتماد على النفس .
وتمنى مطر أن ينجح هذا المشروع ويتم دعمه من الجهات الداعمة وتكون له استمرارية دائمة
وهذا من شأنه يخلق مشاريع أخرى تجمع ما بين العمل والدخل أي مشروع تشغيل + دخل ليجمع ما بين الإغاثة والتنمية " مشروع الإرادة والتحدي " ويستهدف عائلات الجرحى والمعاقين القادرين على العمل حيث سيركز المشروع أو البرنامج على نقل هذه العائلات والأسر
من تلقي المساعدات إلى الاعتماد على الذات في كسب الرزق ، وأن الاتحاد سوف يقوم من خلال هذه المشاريع بتنفيذ البرامج الموجهة لذوي الاحتياجات تقوم على أساس التوجيه والرعاية والتأهيل التنموي لضمان الحياة الكريمة لهم ، وهذا يتطلب منا أيضا التنسيق الدائم والمستمر مع وزارة الشئون الاجتماعية للتركيز على توفير قروض لامتلاك مشاريع تجارية .
ولفت إلى وجود تنسيق دائم مع المؤسسات المانحة سواء كان في الداخل أو الخارج سواء كانت محلية أو عربية أو إسلامية لدعم ذوي الاحتياجات الخاصة سواء أفراد أو أسر ،
وقال حتى هذه اللحظة لم يتم دعم الاتحاد في غزة من أي جهة سواء في الداخل أو الخارج وخاصة بعد الحرب على غزة ، وقال إننا ننسق ونعمل مع المؤسسات الأهلية التي تعمل في المجال الاجتماعي سواء معاقين أوغير معاقين وكما أننا نطالب المؤسسات الداعمة بعدم احتكار العمل الاجتماعي لجهة واحدة أو مؤسسة واحدة سواء أهلية أو غير أهلية كما نطالب وزارة الشؤؤن الاجتماعية بالتنسيق مع الجهات الداعمة ليصل الدعم الى المؤسسات العاملة فى فلسطين بصفة عامةوالاتحاد فى غزة بصفة خاصة .
إن رسالة الاتحاد ف هذا المشروع هي الانتقال التدريجي من حالة الإغاثة إلى التنمية والحياة الكريمة دون إغفال التعامل مع الفئات المهشمة والمحرومة وإننا ندرك تماما سنظل على الدوام فئات في المجتمع بحاجة إلى المساعدة والإغاثة .
خبر صحفي
بناءا على اللقاء الذي تم عقده في مقر الاتحاد العام للمعاقين بين مجموعة من الأخصائيين الاجتماعيين والأخ / عوني مطر رئيس الاتحاد العام للمعاقين الفلسطينيين في غزة ، أكد من خلاله الأخ / عوني مطر إن العمل جاري على إنشاء صندوق التكافل الاجتماعي داخل إطار الاتحاد العام للمعاقين في غزة وذلك بناءا على توجيهات الاتحاد والمؤسسات واحتياجات المعاقين .
وأوضح أن هذا الصندوق سيكون مخصصا للمعاقين والجرحى المنتسبين إلى الاتحاد العام للمعاقين في غزة لمساعدتهم والأخذ بيدهم إلى بر الأمان وتلبية احتياجاتهم قدر الإمكان ، ولمواجهة الطوارئ والكوارث لديهم والوقوف معهم في جميع المناسبات وتقديم المساهمات المالية والمحددة لكل مناسبة والمساهمة في توفير الحد الأدنى لحياة كريمة لأسر المعاقين .
كما تطرق إلى قيام الاتحاد بوضع خطة عمل لتنظيم وتوحيد نظام التكافل الاجتماعي في الاتحاد معتبرا ذلك خطوة في غاية الأهمية .
وقدم مطر نبذة عن المشروع وعن نشاط الاتحاد مبينا انه يصب في خانة تمكين الفئات المحرومة والمهشمة فئة المعاقين والجرحى ودمجها في المجتمع وسوف يستفيد منه آلاف المعاقين والجرحى الذين هم بحاجة إلى المساعدة .
ويساهم في مواجهة مشكلة الفقر وإصلاح الأحوال الاجتماعية للمعاقين الفقراء عبر
دعم المشروعات الاستثمارية الصغيرة التي تهدف إلى تحسين مستوياتهم الاجتماعية من خلال تبني استيراتيجية تقوم على التوعية بأهمية العمل والاعتماد على النفس .
وتمنى مطر أن ينجح هذا المشروع ويتم دعمه من الجهات الداعمة وتكون له استمرارية دائمة
وهذا من شأنه يخلق مشاريع أخرى تجمع ما بين العمل والدخل أي مشروع تشغيل + دخل ليجمع ما بين الإغاثة والتنمية " مشروع الإرادة والتحدي " ويستهدف عائلات الجرحى والمعاقين القادرين على العمل حيث سيركز المشروع أو البرنامج على نقل هذه العائلات والأسر
من تلقي المساعدات إلى الاعتماد على الذات في كسب الرزق ، وأن الاتحاد سوف يقوم من خلال هذه المشاريع بتنفيذ البرامج الموجهة لذوي الاحتياجات تقوم على أساس التوجيه والرعاية والتأهيل التنموي لضمان الحياة الكريمة لهم ، وهذا يتطلب منا أيضا التنسيق الدائم والمستمر مع وزارة الشئون الاجتماعية للتركيز على توفير قروض لامتلاك مشاريع تجارية .
ولفت إلى وجود تنسيق دائم مع المؤسسات المانحة سواء كان في الداخل أو الخارج سواء كانت محلية أو عربية أو إسلامية لدعم ذوي الاحتياجات الخاصة سواء أفراد أو أسر ،
وقال حتى هذه اللحظة لم يتم دعم الاتحاد في غزة من أي جهة سواء في الداخل أو الخارج وخاصة بعد الحرب على غزة ، وقال إننا ننسق ونعمل مع المؤسسات الأهلية التي تعمل في المجال الاجتماعي سواء معاقين أوغير معاقين وكما أننا نطالب المؤسسات الداعمة بعدم احتكار العمل الاجتماعي لجهة واحدة أو مؤسسة واحدة سواء أهلية أو غير أهلية كما نطالب وزارة الشؤؤن الاجتماعية بالتنسيق مع الجهات الداعمة ليصل الدعم الى المؤسسات العاملة فى فلسطين بصفة عامةوالاتحاد فى غزة بصفة خاصة .
إن رسالة الاتحاد ف هذا المشروع هي الانتقال التدريجي من حالة الإغاثة إلى التنمية والحياة الكريمة دون إغفال التعامل مع الفئات المهشمة والمحرومة وإننا ندرك تماما سنظل على الدوام فئات في المجتمع بحاجة إلى المساعدة والإغاثة .
خبر صحفي
بناءا على اللقاء الذي تم عقده في مقر الاتحاد العام للمعاقين بين مجموعة من الأخصائيين الاجتماعيين والأخ / عوني مطر رئيس الاتحاد العام للمعاقين الفلسطينيين في غزة ، أكد من خلاله الأخ / عوني مطر إن العمل جاري على إنشاء صندوق التكافل الاجتماعي داخل إطار الاتحاد العام للمعاقين في غزة وذلك بناءا على توجيهات الاتحاد والمؤسسات واحتياجات المعاقين .
وأوضح أن هذا الصندوق سيكون مخصصا للمعاقين والجرحى المنتسبين إلى الاتحاد العام للمعاقين في غزة لمساعدتهم والأخذ بيدهم إلى بر الأمان وتلبية احتياجاتهم قدر الإمكان ، ولمواجهة الطوارئ والكوارث لديهم والوقوف معهم في جميع المناسبات وتقديم المساهمات المالية والمحددة لكل مناسبة والمساهمة في توفير الحد الأدنى لحياة كريمة لأسر المعاقين .
كما تطرق إلى قيام الاتحاد بوضع خطة عمل لتنظيم وتوحيد نظام التكافل الاجتماعي في الاتحاد معتبرا ذلك خطوة في غاية الأهمية .
وقدم مطر نبذة عن المشروع وعن نشاط الاتحاد مبينا انه يصب في خانة تمكين الفئات المحرومة والمهشمة فئة المعاقين والجرحى ودمجها في المجتمع وسوف يستفيد منه آلاف المعاقين والجرحى الذين هم بحاجة إلى المساعدة .
ويساهم في مواجهة مشكلة الفقر وإصلاح الأحوال الاجتماعية للمعاقين الفقراء عبر
دعم المشروعات الاستثمارية الصغيرة التي تهدف إلى تحسين مستوياتهم الاجتماعية من خلال تبني استيراتيجية تقوم على التوعية بأهمية العمل والاعتماد على النفس .
وتمنى مطر أن ينجح هذا المشروع ويتم دعمه من الجهات الداعمة وتكون له استمرارية دائمة
وهذا من شأنه يخلق مشاريع أخرى تجمع ما بين العمل والدخل أي مشروع تشغيل + دخل ليجمع ما بين الإغاثة والتنمية " مشروع الإرادة والتحدي " ويستهدف عائلات الجرحى والمعاقين القادرين على العمل حيث سيركز المشروع أو البرنامج على نقل هذه العائلات والأسر
من تلقي المساعدات إلى الاعتماد على الذات في كسب الرزق ، وأن الاتحاد سوف يقوم من خلال هذه المشاريع بتنفيذ البرامج الموجهة لذوي الاحتياجات تقوم على أساس التوجيه والرعاية والتأهيل التنموي لضمان الحياة الكريمة لهم ، وهذا يتطلب منا أيضا التنسيق الدائم والمستمر مع وزارة الشئون الاجتماعية للتركيز على توفير قروض لامتلاك مشاريع تجارية .
ولفت إلى وجود تنسيق دائم مع المؤسسات المانحة سواء كان في الداخل أو الخارج سواء كانت محلية أو عربية أو إسلامية لدعم ذوي الاحتياجات الخاصة سواء أفراد أو أسر ،
وقال حتى هذه اللحظة لم يتم دعم الاتحاد في غزة من أي جهة سواء في الداخل أو الخارج وخاصة بعد الحرب على غزة ، وقال إننا ننسق ونعمل مع المؤسسات الأهلية التي تعمل في المجال الاجتماعي سواء معاقين أوغير معاقين وكما أننا نطالب المؤسسات الداعمة بعدم احتكار العمل الاجتماعي لجهة واحدة أو مؤسسة واحدة سواء أهلية أو غير أهلية كما نطالب وزارة الشؤؤن الاجتماعية بالتنسيق مع الجهات الداعمة ليصل الدعم الى المؤسسات العاملة فى فلسطين بصفة عامةوالاتحاد فى غزة بصفة خاصة .
إن رسالة الاتحاد ف هذا المشروع هي الانتقال التدريجي من حالة الإغاثة إلى التنمية والحياة الكريمة دون إغفال التعامل مع الفئات المهشمة والمحرومة وإننا ندرك تماما سنظل على الدوام فئات في المجتمع بحاجة إلى المساعدة والإغاثة .
خبر صحفي
بناءا على اللقاء الذي تم عقده في مقر الاتحاد العام للمعاقين بين مجموعة من الأخصائيين الاجتماعيين والأخ / عوني مطر رئيس الاتحاد العام للمعاقين الفلسطينيين في غزة ، أكد من خلاله الأخ / عوني مطر إن العمل جاري على إنشاء صندوق التكافل الاجتماعي داخل إطار الاتحاد العام للمعاقين في غزة وذلك بناءا على توجيهات الاتحاد والمؤسسات واحتياجات المعاقين .
وأوضح أن هذا الصندوق سيكون مخصصا للمعاقين والجرحى المنتسبين إلى الاتحاد العام للمعاقين في غزة لمساعدتهم والأخذ بيدهم إلى بر الأمان وتلبية احتياجاتهم قدر الإمكان ، ولمواجهة الطوارئ والكوارث لديهم والوقوف معهم في جميع المناسبات وتقديم المساهمات المالية والمحددة لكل مناسبة والمساهمة في توفير الحد الأدنى لحياة كريمة لأسر المعاقين .
كما تطرق إلى قيام الاتحاد بوضع خطة عمل لتنظيم وتوحيد نظام التكافل الاجتماعي في الاتحاد معتبرا ذلك خطوة في غاية الأهمية .
وقدم مطر نبذة عن المشروع وعن نشاط الاتحاد مبينا انه يصب في خانة تمكين الفئات المحرومة والمهشمة فئة المعاقين والجرحى ودمجها في المجتمع وسوف يستفيد منه آلاف المعاقين والجرحى الذين هم بحاجة إلى المساعدة .
ويساهم في مواجهة مشكلة الفقر وإصلاح الأحوال الاجتماعية للمعاقين الفقراء عبر
دعم المشروعات الاستثمارية الصغيرة التي تهدف إلى تحسين مستوياتهم الاجتماعية من خلال تبني استيراتيجية تقوم على التوعية بأهمية العمل والاعتماد على النفس .
وتمنى مطر أن ينجح هذا المشروع ويتم دعمه من الجهات الداعمة وتكون له استمرارية دائمة
وهذا من شأنه يخلق مشاريع أخرى تجمع ما بين العمل والدخل أي مشروع تشغيل + دخل ليجمع ما بين الإغاثة والتنمية " مشروع الإرادة والتحدي " ويستهدف عائلات الجرحى والمعاقين القادرين على العمل حيث سيركز المشروع أو البرنامج على نقل هذه العائلات والأسر
من تلقي المساعدات إلى الاعتماد على الذات في كسب الرزق ، وأن الاتحاد سوف يقوم من خلال هذه المشاريع بتنفيذ البرامج الموجهة لذوي الاحتياجات تقوم على أساس التوجيه والرعاية والتأهيل التنموي لضمان الحياة الكريمة لهم ، وهذا يتطلب منا أيضا التنسيق الدائم والمستمر مع وزارة الشئون الاجتماعية للتركيز على توفير قروض لامتلاك مشاريع تجارية .
ولفت إلى وجود تنسيق دائم مع المؤسسات المانحة سواء كان في الداخل أو الخارج سواء كانت محلية أو عربية أو إسلامية لدعم ذوي الاحتياجات الخاصة سواء أفراد أو أسر ،
وقال حتى هذه اللحظة لم يتم دعم الاتحاد في غزة من أي جهة سواء في الداخل أو الخارج وخاصة بعد الحرب على غزة ، وقال إننا ننسق ونعمل مع المؤسسات الأهلية التي تعمل في المجال الاجتماعي سواء معاقين أوغير معاقين وكما أننا نطالب المؤسسات الداعمة بعدم احتكار العمل الاجتماعي لجهة واحدة أو مؤسسة واحدة سواء أهلية أو غير أهلية كما نطالب وزارة الشؤون الاجتماعية بالتنسيق مع الجهات الداعمة ليصل الدعم إلى المؤسسات العاملة في فلسطين بصفة عامة والاتحاد في غزة بصفة خاصة .
إن رسالة الاتحاد ف هذا المشروع هي الانتقال التدريجي من حالة الإغاثة إلى التنمية والحياة الكريمة دون إغفال التعامل مع الفئات المهشمة والمحرومة وإننا ندرك تماما سنظل على الدوام فئات في المجتمع بحاجة إلى المساعدة والإغاثة .
.